كيف تجعل تطبيقك الإلكتروني ناجحًا؟

أصبحت التطبيقات الإلكترونية اليوم جزء أساسي من الاستخدام اليومي لأي فرد

يمكنك أن تلاحظ عدد التطبيقات التي لا يستغني عنها أي فرد ممن حولك بشكل محوري ستفاجئك الأرقام!

حيث تشير الإحصائيات إلى أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية الآن تجاوز ٢.٧ مليار مستخدم حول العالم.

 

لذلك لم يعد يكفي أن يصبح لديك تطبيق إلكتروني لتواكب العصر، بل عليك أن تفكر 

كيف تجعل تطبيقك الإلكتروني ناجحًا؟!

 

في هذه المقالة سنقدم لك مجموعة من النصائح لمساعدتك على إنجاح تطبيقك..

 

في البداية علينا أن نعرف أن التطبيق الناجح يجمع بين ثلاث جوانب بشكل عملي وذكي 

وهم: السوق، المستخدم، المنتج نفسه.

وكل تلك العوامل عليها أن تعمل بشكل متناسق لتحقق للعميل سهولة الاستخدام، أداء سلس،

 إضافة مميزة وأخيرًا سهولة الوصول للتطبيق والتعامل معه.

وهناك بعض الميزات التي عليك أن تعمل عليها في هذا الصدد وتنقسم إلى:

  • ميزات متعلقة بالمستخدم مثل (التصميم الجيد – الاعتناء ب ال UX,UI – الأمان المعلوماتي – جودة وسرعة خدمة العميل).
  • ميزات متعلقة بالعمل مثل (العروض والخصومات – تكلفة تطور منخفضة – خطوات تطوير سهلة ).

 

نصائح لجعل تطبيقك الإلكتروني ناجحًا:

 

١- تعرف على جمهورك:

الأشياء الهامة تأتي أولاً.. 

إذا كنت تريد النجاح، عليك أن تعرف جيدًا من هم مستخدميك، وتجعل تطبيقك ملائما لهم.

ويساعدك هذا على صعيدين، طبيعة السوق الذي ستدخل فيه واحتياجاته، وأيضًا كيف ستخاطب عملائك.

كيف تتعرف على جمهورك؟

ابدأ بالإحصائيات والمعلومات الديموغرافية الأساسية ثم توسع للتعرف عليهم عن قرب مثل اهتمامتهم، مشاعرهم وأفكارهم.

ستجد نفسك في البداية أمام قطاع كبير من السوق لا بأس، اعمل على تقليصه بالتدريج حتى تحصل على شريحتك المستهدفة.

 

٢- قدم قيمة مختلفة:

السر وراء أي تطبيق أنه يضيف قيمة ما للمستخدم، حتى تطبيقات الألعاب تقدم لمستخدميها فرصة لتفريغ التوتر 

أو القضاء على الملل وهكذا..

لذلك عليك أن تفكر ما هي القيمة المضافة التي يوفرها تطبيقك للعملاء؟

كلما كانت تلك القيمة محددة ومميزة ساعد ذلك من نسبة نجاح تطبيقك.

 

٣- تصميم التطبيق:

اختيار شكل تصميم تطبيقك يلعب دورًا محوريًا في نجاحه من عدمه 

يظن البعض أن نجاح التطبيق يتوقف على عدد مرات التحميل ولكن هذا غير صحيح

يُقاس مدى نجاح تطبيق ما بمدى محافظته على عدد المستخدمين بدون حدوث انخفاض كبير

ويؤثر على ذلك تصميم التطبيق نفسه وجودة ال UX ,UI  

واختيار التفاصيل التقنية المناسبة لمشروعك.

 

٤- المحافظة على جودة الأداء:

 

كثير من التطبيقات يبدأ بقوة ثم ينخفض جودة أداءه وتعامله مع العملاء سواء بسبب مرور الوقت، 

ونقص الدافع أو التركيز بعد الانطلاقة، أو بسبب الوقوع تحت ضغط العمل وكثرة المستخدمين..

من الجيد أن تبدأ بقوة ولكن عليك أن تضع استراتيجية للمحافظة على نفس مستوى الخدمة التي تقدمها من البداية، حتى لا يصاب عملائك بخيبة أمل.

 

٥- التطوير:

 

إذا تابعت سير العمل بنفس الشكل من البداية بدون تطوير، إذا أنت تفشل!

عليك أن تضع خطط تطويرية واضحة لمشروعك من جهة التقنية ومن جهة العمل والخدمة المقدمة.

عميلك دائمًا يحتاج لجديد، والطبيعي أن تبدأ صغيرًا ثم تكبر بالتدريج 

لذلك إذا لم تخطط كيف يتحمل تطبيقك وخطتك التشغيلية كثافة العمل وضغط الزوار ف سيقل مستوى أدائك مع الوقت.

لاحظ كل التطبيقات التي تستخدمها بشكل مستمر يتم التعديل عليها والتطوير منها من خلال إضافة أو حذف بعض الميزات فيها

هذا أحد مفاتيح نجاح التطبيق الإلكتروني.

Share this article:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp